ابن سعد

183

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك قالا : أخبرنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن من سمع قبيصة بن ذؤيب يحدث أن النبي . ص . أغمض أبا سلمة حين مات . [ قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال : أتى النبي . ص . أبا سلمة بن عبد الأسد يعوده فوافق دخوله عليه خروج نفسه . قال فقلن النساء عند ذلك فقال : ، مه لا تدعون على أنفسكن بخير فإن الملائكة تحضر الميت ، . أو قال ، أهل الميت . فيؤمنون على دعائهم . فلا تدعون على أنفسكن 242 / 3 إلا بخير ، . ثم قال : ، اللهم أفسح له في قبره وأضيء له فيه . وعظم نوره واغفر ذنبه . اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين ، . ثم قال : ، إن الروح إذا خرج تبعه البصر . أما رأيتم إلى شخوص عينيه ؟ ] ، . 52 - أرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وأمه أميمة بنت الحارث بن حبالة بن عمير بن غشبان من خزاعة . وخاله نافع بن عبد الحارث الخزاعي عامل عمر بن الخطاب على مكة . ويكنى الأرقم أبا عبد الله . واسم أبي الأرقم عبد مناف . ويكنى أسد بن عبد الله أبا جندب . وكان للأرقم من الولد عبيد الله لأم ولد . وعثمان لأم ولد . وأمية ومريم وأمهما هند بنت عبد الله بن الحارث من بني أسد بن خزيمة . وصفية لأم ولد . ويتعاد ولد الأرقم إلى بضعة وعشرين إنسانا وكلهم ولد عثمان بن الأرقم . وبعضهم بالشام وقعوا إليها منذ سنين . وأما ولد عبيد الله بن الأرقم فانقرضوا فلم يبق منهم أحد . قال : أخبرنا محمد بن عمران بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي قال : أخبرني أبي عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم قال : سمعت جدي عثمان بن الأرقم يقول : أنا ابن سبعة في الإسلام أسلم أبي سابع سبعة وكانت داره بمكة على الصفا وهي الدار التي كان النبي . ص . يكون فيها في أول الإسلام . وفيها دعا الناس إلى الإسلام . وأسلم فيها قوم كثير . وقال ليلة الاثنين فيها :

--> 52 مغازي الواقدي ( 103 ) ، ( 155 ) ، ( 341 ) ، والإصابة ( 1 / 26 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 270 ) ، وحذف من نسب قريش ( 73 ) .